الحر العاملي
544
وسائل الشيعة ( آل البيت )
17 - باب استحباب كثرة دعاء الانسان بعرفة وغيرها لاخوانه واختياره على الدعاء لنفسه ( 18402 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه قال : رأيت عبد الله بن جندب بالموقف فلم أر موقفا كان أحسن من موقفه ، ما زال مادا يده ( 1 ) إلى السماء ، ودموعه تسيل على خديه حتى تبلغ الأرض ، فلما انصرف الناس ( 2 ) قلت : يا أبا محمد ما رأيت موقفا قط أحسن من موقفك قال والله ما دعوت ( 3 ) إلا لاخواني ، وذلك لان أبا الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) أخبرني أنه من دعا لأخيه بظهر الغيب نودي من العرش : ولك مائة ألف ضعف مثله ، فكرهت أن أدع مائة ألف ضعف مضمونة لواحدة لا أدري تستجاب أم لا . ورواه الصدوق مرسلا نحوه ( 4 ) . ( 18403 ) 2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن عيسى بن عبيد عن ابن أبي عمير قال : كان عيسى بن أعين إذا حج فصار إلى الموقف أقبل على الدعاء لاخوانه حتى يفيض الناس ، قال : فقلت له : تنفق مالك وتتعب بدنك حتى إذا صرت إلى الموضع الذي تبث فيه الحوائج إلى الله عز وجل أقبلت على الدعاء لاخوانك وتركت نفسك ؟ فقال : إني على
--> الباب 17 فيه 4 أحاديث ( 1 ) الكافي 2 : 368 / 6 ، 4 : 465 / 7 ، والتهذيب 5 : 184 / 615 ، وأورد قطعة منه في الحديث 1 من لباب 42 من أبواب الدعاء . ( 1 ) في المصدر : يديه . ( 2 ) في المصدر : فلما صدر الناس . ( 3 ) في التهذيب : والله ما دعوت فيه ( هامش المخطوط ) . ( 4 ) الفقيه 2 : 137 / 589 . ( 2 ) الكافي 4 : 465 / 8 ، والتهذيب 5 : 185 / 616 .